فلاناً ، كما يقول الأمير إذا خرج من بلده واستخلف مَن يقوم مقامه لأهل البلد : قد تركت فيكم فلاناً يرعاكم ويقوم فيكم مقامي ، وكما يقول من أراد الخروج عن أهله وأراد أن يوكل عليهم وكيلًا يقوم بأمرهم : وقد تركت فيكم فلاناً فاسمعوا له وأطيعوا .
فإذا كان ذلك كذلك هو النصّ الجليّ الذي لا يحتمل غيره ، إذ خلف في جميع الخلق أهل بيته وأمرهم بطاعتهم ، والانقياد لهم بما أخبر به عنهم من العصمة ، وإنهم لا يفارقون الكتاب ، ولا يتعدّون الحكم بالصواب .
وجاء هذا الكلام في بحار الأنوار : 23 / 113 - 122 نقلًا عن المفيد .
الخامس : قال السيد علي بن طاووس في الطرائف : / 130 .
« أنظر إلى علم المسلمين وأطباقهم واتفاقهم على أن فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام متفقون على أنّ إمامهم ورئيسهم والذي يوجبون الاقتداء به هو علي بن أبي طالب عليه السلام بلا خلاف بينهم ، فقد صارت هذه الأحاديث
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 118
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١٨