الأليم ليوم الحساب في المعاد .
ونذكر بعض ما جاء به الأعلام في كتبهم متعلِّقاً بالحديث المذكور :
الأوّل : قال السيّد العسكري في « معالم المدرستين » ( 1 / 361 ) :
« ولا تصدُق هذه الروايات على غير الأئمة الإثنى عشر من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي أطال عمر آخرهم وبعدهم يكون فناء الدنيا ، وبما أنّ علماء مدرسة الخلافة لم يرتضوا أئمة أهل البيت حاروا في هذه الروايات الصحيحة ولم يستطيعوا تأويلها بما يرضون به أنفسهم » .
الثاني : قال ابن بطريق في العمدة : 73 :
« فمن كان من المسلمين ، لزمه الاقتداء بالثقلين :
الكتاب والعترة . ولا يلزم أهل بيته الاقتداء بأحد ، لأنّ الوصية بالتمسّك بأهل بيته والأمر بذلك لأمته ، وهو أيضاً أمر بالاقتداء بهما إلى آخر انقطاع التكليف ، لأنّه
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 116
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١٦