تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ولا يُرشدونه إلى الحقّ ، ويهديهم ولا يهدي سواه ، ويُفتقر إليه ويستغني هو عن كافتهم ، ويعلم العلم كلّه ولا يعلمونه وقد فُعِلَ بفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما دعاها إلى الوصية بأن تُدفن ليلًا ولا يُصلي عليها أحدٌ من أمة أبيها إلّا من سَمّتَهُ . فلو لم يكن في الإسلام مصيبةٌ ولا على أهله عارٌ ولا شنارٌ ولا حجة فيه لمخالفٍ لدين الإسلام إلّا ما لحق فاطمة عليها السلام حتى مضت غضبى على أمة أبيها ، ودعاها ما فُعل بها إلى الوصية أن لا يصلي عليها أحدٌ منهم فضلًا عما سوى ذلك لكان عظيماً فظيعاً منبّهاً لأهل الغفلة ، إلّا من قد طبع اللَّه على قلبه وأعماه لا ينكر ذلك ولا يستعظمه ولا يراه شيئاً ، بل يُزكي المضطهد لها إلى هذه الحالة ، ويفضّله عليها وعلى بعلها وولدها ويعظّم شأنه عليهم . د الابتعاد عن أهل العلم ، والتمسّك بالقياس والاجتهاد :
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 113 | سعيد أبو معاش