سيّد أهل البيت - في أمر الخلافة هلاكٌ وضلال .
« توضيحات هامة »
وبيّن الشيخ النعماني رحمه الله في « كتاب الغيبة » ( ص 43 - 51 ) بياناً مفصّلًا حول الحديث ونورد هاهنا ملخّصاً منه : أوجوب تعلّم القرآن من العترة .
« فإنّ القرآن مع العترة والعترة مع القرآن ، وهما حبلُ اللَّه المتين لا يفترقان كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي ذلك دليلٌ لمن فتح اللَّه مسامع قلبه ومنحه حُسن البصيرة في دينه على أنّ مَن التمس علم القرآن والتأويل والتنزيل والمحكم والمتشابه والحلال والحرام والخاص والعام من عند غير مَن فرض اللَّه طاعتهم وجعلهم ولاة الأمر من بعد نبيِّه وقرنهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأمر اللَّه بالقرآن وقرن القرآن بهم دون غيرهم وإستودعهم اللَّه علمه وشرايعه وفرائضه وسننه ، فقد تاه وضلّ وهلك وأهلك » .
ب - المُضِلون والمُضَلون :
فترك الناس من هذه صفتهم ، وهذا المدح فيهم ، وهذا
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 110
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١٠