تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
يُحْسِنُونَ صُنْعاً » ( الكهف : 103 ) حتى كأن الناس ما سمعوا قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه حكايةً لقول الظالمين من هذه الأمة في يوم القيامة عند ندمهم على فعلهم بعترة نبيّهم وكتاب ربِّهم حيث يقول : « وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلًا » فمن إلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ومَن فلان إلّا هذا المكنّى عن اسمه المذموم وخلَّته ومصاحبته ومرافقته في الاجتماع معه على الظلم ؟ ثم قال : « لَقَد أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي » أي بعد الدخول في الإسلام والإقرار به فما هذا الذكر الذي أضلّه خليله عنه بعد إذ جآءه ؟ أليس هو القرآن والعترة اللذين وقع التوازن والتظافر على الظلم بهم والنبذ لهما . ج - كما هُجِر القرآن ظُلِمت العترة . وليس بين الأمة التي تستحي ولا تباهت وتزيغ عن الكذب ولا تعاند ، خلاف في أنّ وصي رسول اللَّه أمير المؤمنين عليه السلام كان يرشد الصحابة في كلِّ معضلٍ ومشكلٍ