تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
اللّهِ » « 1 » إنّ الذين كفروا يعني : بني أمية ، وصَدوّا عن سبيل اللَّه : عن ولاية عليّ بن أبي طالب « 2 » . وعن الباقرين عليهما السلام في قوله تعالى : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » قالا : دين اللَّه الذي نزل به جبرئيل على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، « صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ » فهديتهم بالإسلام وبولاية عليّ بن أبي طالب ، ولم تغضب عليهم ولم يَضِلوّا « المَغضُوبِ عَلَيهِمْ » اليهود والنصارى الشكاك الذن لا يعرفون إمامة أمير المؤمنين ، « الضَّالِّينَ » عن إمامته « 3 » .

كرامات لأحمد بن حنبل

قال أبو بكر النجاحي : لما كان في تلك الغداة التي ضرب فيها أحمد بن حنبل - من قبل المعتصم زُلزلنا ونحن في عبادان « 4 » . وقد ذكروا في كتب السيرة أنّه لمّا مات إبراهيم بن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كُسِفَت الشمس ، فقال الناس في ذلك شيئاً ، فأوضح النبيّ لهم أنّ الشمس والقمر من آيات اللَّه لاينكسفان لموت أحد والأرض أيضاً من آيات اللَّه ، فلِمَ الزلزلة لضرب أحمد ! قال زكريا بن يحيى السمسَار : رأيت أحمد بن حنبل في المنام على رأسه تاجٌ مرصّع بالجوهرة في رجليه نعلان وهو يخطر بهما ، فقلت : أبا عبد اللَّه
هامش
( 1 ) سورة النساء : 167 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : ج 3 : 72 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ج 3 : 73 . ( 4 ) تهذيب الكمال المزي 1 : 561 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 217 | سعيد أبو معاش