الليل طُرِحَت إليّ رقعة من الهواء مكتوب فيها : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، قد فعلنا ذلك ولدينا مزيد » « 1 » !
الملائكة يُقيمون العزاء على ابن حنبل
أنكروا أشد الإنكار منقبه لأمير المؤمنين عليه السلام ، وهي هتاف جبرئيل يوم أحُد ، وذلك لَمّا قتل عليّ عليه السلام أصحاب الألوية وصناديد المشركين فسمعوا هاتفاً يقول :
لا سيف إلّاذو الفقار * ولافتى إلّاعليّ « 2 »
إلّاأنّ ابن تيمية الذي وضّفَ قلمه للشيطان وجعله وقفاً على إنكار الحقّ وقلب الحقائق ، وناضل مستميتاً لإنكار وتكذيب ما لأمير المؤمنين عليه السلام من الفضائل قد عمد إلى هذه الفضيلة فقال فيها : « كِذبٌ مفترى » « 3 » وهم مثلما كذبوا حينما كذّبوا حديث ردّ الشمس وحبسها وجعلوا ذلك من مفتريات الروافض !
ذكر ابن الجوزي في مناقب أحمد قال : مات رجلٌ مُخنّث فَرُئي في النوم فقال : قد غُفِر لي ! دُفِن عندنا أحمد بن حنبل فغُفِرَ لأهل القبور « 4 » !
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 7 : 37 .
( 2 ) السيرة النبوية لابن هشام 3 : 106 ، تاريخ الطبري 2 : 197 ، الروض الأنف : 2 : 143 ، شرح نهج البلاغة للمعتزلي : 1 : 9 ونفس المصدر عن أحمد بن حنبل عن ابن عبّاس 2 : 236 ، المناقب للخوارزمي : 104 ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي : 55 - 56 ، تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي : 16 ، مناقب الإمام عليّ عليه السلام لابن المغازلي : 197 ، كفاية الطالب : 277 ، ذخائر العقبى : 74 ، الرياض النضرة : 2 : 190 ، المستدرك على الصحيحين 2 : 385 ، سنن البيهقي 3 : 276 ، لسان الميزان 4 : 406 ، ميزان الإعتدال 3 : 324 .
( 3 ) علم الحديث لابن تيمية : 503 .
( 4 ) مناقب أحمد : 482 .