تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
أصحابه « 1 » ! ورتّب على ذلك أثراً عظيماً ، فالصَحابيّ أفضل من التابعيّ مهما عمل من الخير ، والصَحابي مصونٌ وغير مسؤول مهما أرتكب من الموبقات ! ولا يُرتضى عملٌ من أحد حتى يقترن بالرضى عن كلّ الصحابة ، فالصحابيّ من الصحبة على قدر ماصحبه ، فأدناهم صحبةً هو أفضَل من القرن الذين لم يروه ، ولو لقوا اللَّه بجميع الأعمال كان الذي صحبوا النبيّ ورأوه وسمعوا منه أفضل ، لصحبتهم ، من التابعين ، ولو عملوا كلّ أعمال الخَير ، ومن إنتقص أحداً من المنافقين ممن كان من أصحاب رسول اللَّه ، أو أبغَضَهُ لحدث سوءٍ كان منه ، أو ذكر مساويه ، كان مبتدعاً ، حتى يترحَّم عليهم جميعاً ، ويكون قلبه لهم سليماً « 2 » . وحين سُئِلَ عن عليّ عليه السلام وابن هند آكلة الأكباد ، قال : ما أقول فيهم إلّا الحسنى وقال : رحَمهم اللَّه جميعاً ! - أي الصحابة - ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري ، والمغيرة كلّهم وصفَهم اللَّه تعالى في كتابه فقال : « سِيَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ » ونسي قوله تعالى : « يُعْرَفُ الُمجْرِمُونَ بِسِيَماهُمْ » « 3 » ! قال يعقوب بن إسحاق : سمعت أحمد بن حنبل وسُئِلَ عن التفضيل فقال على حديث ابن عمر : أبو بكر وعمر وعثمان ، والخلافة على حديث سفينة : أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ « 4 » !
هامش
( 1 ) مناقب أحمد : 161 . ( 2 ) مناقب أحمد : 161 . ( 3 ) مناقب أحمد : 161 . ( 4 ) مناقب أحمد : 159 .