اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحدٌ أعلَم من عليّ ؟ قال : لا واللَّه ما أعلم « 1 » .
عليّ يسلك بهم الصراط المستقيم
وصية عمر بالصحابة :
عن عمَرو بن ميمون قال : شهدت عمر بن الخطاب يوم طُعِن ، قال : أدعُوا إليَّ عليّاً وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وابن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، فلم يُكَلّم أحداً منهم غير عليّ وعثمان ، ثم قال : ادعوا لي صُهيباً فدُعِيَ له ، فقال : صَلِّ بالناس ثلاثاً ، وليحُلّ هؤلاء القوم في بيت ، فإذا اجتمعوا على رجل ، فمن خالف فإضربوا رقبته ، فلمّا خرجوا من عنده قال : إنّ يُوَلوّها إلّاجيلح يَسلكُ بهم الطريق ، فقال له ابنه ابن عمر ، فما يمنعك ؟ قال : أكره أن أتحمّلها حيّاً ومَيّتاً ! !
رواه ابن عساكر في تاريخه المختصر « 2 » وفيه : وقول عمر : أكره أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً ، غريب ، فما وجه التبعة في ذلك بعدما قال : يسَلُكُ بهم الطريق ، أي الصحيح والمستقيم ؟ !
وذكره عبد الرزاق المصنّف « 3 » .
الباقر عليه السلام في قوله تعالى : « فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعْونَ » « 4 » إلى ولاية عليّ سبيلًا ، هو علي السبيل .
وجعفر وأبو جعفر عليهما السلام في قوله : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ
هامش
( 1 ) المصنّف لابن أبي شيبة 7 : 502 ح 46 .
( 2 ) تاريخ ابن عساكر المختصر 18 : 35 .
( 3 ) عبد الرزاق في المصنف 5 : 309 ح 9825 .
( 4 ) سورة الإسراء : 48 ، سورة الفرقان : 9 .