وقال محمّد بن عوف : سألتُ أحمد بن حنبل : ما تقول في التفضيل ؟
فقال : مَن فَضّلَ عليّاً على أبي بكر فقد طعن على رسول اللَّه ! ومن قدّم عليّاً على عمر فقد طعن على رسول اللَّه وعلى أبي بكر ! ومَن قدّم عليّاً على عثمان فقد طعَن على رسول اللَّه وأبي بكر وعمر وعلى المهاجرين ! ولاأحسب يصلح له عمل « 1 » !
كرامات مفتعلة لأحمد بن حنبل
رفع الحنابلة مقام أحمد على مقام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ جوّزوا تقبيل قبره وشدّ الرحال لزيارته ، ومن تخلّف عن ذلك فقد جفاه ، ومن زاره وتشفعّ به عند قبره غفر اللَّه ذنبه ، وقد عمّت بركته أهل القبور ، فأضاء اللَّه تعالى لهم وغفر لهم ، وذلك لمجاورتهم أحمد !
ففي الخبر الذي ذكره ابن الجوزي ، قال : فأقبلت على لحده أقبّله ، ثم قلت : ياسيّدي ماالسرّ في أنّه لايُقَبّل قبرٌ إلّاقبرك ؟ ! فقال : يا بني ليس هذا كرامة لي ولكن هذا كرامة لرسول اللَّه ، لأنّ معي شعرات من شعره ، ألا ومن يحبّني ويزورني في شهر رمضان ، قال ذلك مرّتين « 2 » ! ! أين السلفيوُّن اتباع ابن تيمية يحرِّمون زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويَستشكلونَ منه ؟ !
عليّ أعلم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
ابن أبي شيبة :
عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : قلت لعطاء : كان في أصحاب رسول
هامش
( 1 ) مناقب أحمد : 162 .
( 2 ) مناقب أحمد بن حنبل لابن الجوزي : 454 .