تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ماذا فعل اللَّه بك ؟ قال : غفر لي ، وأدناني من نفسه ، وتوّجني بيده بهذا التاج ! وقال لي : هذا بقولك : القرآن كلام اللَّه غير مخلوق « 1 » ! قال عليّ بن الموفق : رأيت كأنّي أدخلت الجنّة ، فإذا أنّا بثلاثة نفر : رجلٌ قاعدٌ على مائدة قد وكلّ اللَّه به ملكين ، فملكٌ يُطعمه ومَلكٌ يسقيه ، وآخر واقف على باب الجنّة ينظر إلى وجوه قوم فيدخلهم الجنّة ، وآخر واقف وسط الجنّة شاخصٌ ببصره إلى العرش ينظر إلى الرب ، فجئت إلى رضوان فقلت : من هؤلاء ؟ فقال : أمّا الأول فبِشر الحافي ، وأمّا الواقف في وسط الجنّة فمعروف الكرخي ، وأمّا الواقف على باب الجنّة فأحمد بن حنبل قد أمره الجبار أن ينظر وجوه أهل السُنّة ، فيأخذ بأيديهم فيُدخلهم الجنّة « 2 » ! وفي رؤيا عبد الرحمان بن يونس : أنّ اللَّه تعالى أعطى أحمد جنّة عدن لايدخُلها إلّامن أحبه « 3 » . ذكر ابن الجوزي عن عبد اللَّه بن أحمد قال : رأيت أبي في المنام ، فقلت : ما فعل اللَّه بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : جاءك منكر ونكير ؟ قال : نعم ، قالا لي من ربّك ؟ قلت : سبحان اللَّه أما تستحيان منّي « 4 » ؟ ! مرض بشر الحافي وعادته آمنة الرملية ، فبينما هي عنده إذ دخل الإمام أحمد بن حنبل يعوده كذلك ، فنظر إلى آمنة وقال لبشر : إسألها تدعو لنا ، فقال لها بشر : إدعي اللَّه لنا فقالت : اللّهم إنّ بِشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيران بك من النار فآجرهما يا أرحم الراحمين ، قال الإمام أحمد رضي الله عنه : فلمّا كان من
هامش
( 1 ) مناقب أحمد : 436 . ( 2 ) مناقب أحمد : 443 . ( 3 ) مناقب أحمد : 447 . ( 4 ) مناقب أحمد : 454 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 218 | سعيد أبو معاش