والحسين عليّاً عليّاً عليّاً ومحمّداً ومحمّداً وجعفراً وموسى والحسن والحجّة » .
قلت : إلهي وسيّدي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسمائهم باسمك ؟
فنوديت : يامحمّد هم الأوصياء بعدك والأئمة ، فطوبى لمحبّيهم ، والويل لمُبغضيهم .
قلنا : فما لبني هاشم ؟
قال : سمعته يقول لهم : أنتم المستضعفون بعدي .
قلنا : فمن القاسطون والناكثون والمارقون ؟
قال : الناكثون الذين قاتلناهم ، وسوف نقاتل القاسطين وأما المارقين فإنّي واللَّه لاأعرفهم ، غير أنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « في الطرقات بالنهروانات » . . . الخ .
( 6 )
في مباهاة اللَّه بعمر
قال العلامة السيّد حامد حسين الموسوي قدس سره « 1 » : ومن أشنع الموضوعات وأسخف الخرافات مايوردونه في كتبهم مباهاة ومفاخرة ويثبتوا به فضل إمامهم !
قال ابن الجوزي في « العلل المتناهية في الأحاديث الواهية » في باب فضل عمر بن الخطاب من كتاب « الفضائل والمثالب » :
حديث آخر : أنا القاسم بن السمرقندي : قال : أنا ابن ناجية ، قال : أنا
هامش
( 1 ) شوارق النصوص : ج 2 الفصل 6 ص 535 - 554 .
الفصول المهمة : ح 21 ص 379 .