الحسن بن عليّ بن الأسود قال : أنا بكر بن يونس بن بكير الشيباني قال : أنا ابن لهيعة ، عن ابن مشرح بن هاعان عن عقبة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ اللَّه تعالى يُباهي الملائكة عشيّة عرفة بعمر بن الخطاب » ، وهذا لايصحّ ، أمّا مشرح : فقد قدحنا فيه آنفاً ، وأمّا ابن لهيعة فذاهب الحديث ، قال أبو زرعة : « ليس هو ممن يُحتجُّ به » ، وأما أبو بكر بن يونس ، فقال البخاري وأبو حاتم الرازي : منكر الحديث ، وقال ابن عديّ : « عامة ما يرويه لايُتابَع عليه » .
وقال ابن الجوزي :
وقد أنبَأنا الحريري قال : أنبَانا العشاري قال : أنا الدارقطني قال : أنا عبيد اللَّه بن عبد الصَمَد بن المهتدي باللَّه ، قال : حدّثنا بكر بن سهل : قال : أنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال : أنا موسى بن عبد الرحمان الصنعاني ، عن ابن صريح ، عن ابن عبّاس ، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« أنّ اللَّه باهى بالناس يوم عرفة عامة ، وباهى بعمر بن الخطاب خاصّة » و « ما في السماء مَلكَ إلّاوهو يوفر عمر ، وما في الأرض شيطان إلّاوهو يفرُق من عمر بن الخطاب » قال : لايصُحّ ، قال ابن حبّان : موسى بن عبد الرحمان دجّال يضع الحديث « 1 » .
وروي الحافظ شمس الدين الذهبي في « الميزان » :
هشام بن عمّار ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا محمّد بن مهاجر ، عن أبي سعيد خادم الحسن ، عن الحسن عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال
هامش
( 1 ) العلل المتناهية لابن الجوزي : 1 / 196 ( 306 و 307 ) وأنظر التاريخ الأوسط للبخاري : 2 / 264 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 2 / 393 ( 1535 ) ، الكامل في ضعفاء الرجال لإبي عديّ : 2 / 198 ( 271 ) المجروحين لابن حبَّان : 2 / 242 .