بن أبي طالب عليه السلام فقلبته الناصبة لعمر بن الخطاب ، فقد روى أحمد بن حنبل في « فضائل الصحابة » بإسناده عن فاطمة عليها السلام قالت : خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال : « إنّ اللَّه باهى بكم وغفر لكم عامة ولعليّ خاصة وأنّي رسول اللَّه إليكم غير محابٍ بقرابتي إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحب عليّاً في حياته وبعد موته » « 1 » .
( 7 )
لَيَبكِ الإسلام على موت عمر
روى العلامة السيّد حامد حسين الموسوي قدس سره « 2 » : وممّا يجب أن يضحك عليه الضاحكون ، أنّهم أفتَروا على الملك الجليل الأمين جبرئيل . أنّه قال : « ليَبكِ الإسلام على موت عمر » « 3 » .
قال العلّامة محمّد طاهر الكجراتي صاحب مجمع البحار :
« قال لي جبرئيل : ليَبكِ الإسلام على موت عمر » لإبي بكر في الشريعة ، وابن الجوزي في الموضوعات « 4 » .
هامش
( 1 ) ورواه ابن أبي الحديد في « شرح النهج » : 2 / 118 ( 1368 ) والطبراني في الكبير : 22 / 415 ( 1026 ) والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 180 ( 14758 ) والنقشيندي في مناقب العشرة ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : 17 والعيني في مناقب سيّدنا عليّ 23 ( 95 ) .
( 2 ) شوارق النصوص : ج 2 الفصل السابع ص 555 .
الفصول المهمة : ج 22 ص 383 - 384 .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الكبير : 1 / 67 ( 61 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 2 / 175 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 119 ، كنز العمال : 1 / 577 ( 32736 ) ، الصواعق المحرقة لابن حجر : 1 / 280 ( 58 ) .
( 4 ) تذكرة الموضوعات للكجراتي : 94 ، وأنظر الشريعة للآجري : 3 / 116 ( 1449 ) ، الموضوعات لابن الجوزي : 1 / 239 .