رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« مَن أبغَضَ عمر فقد أبغضني - إن اللَّه باهى بالناس عشيّة عرفة ، وباهى بعمر خاصةً » وقال الذهبي : أبو سعيد خادم الحسن البصري . « لايُدرى من ذا ، وخبرُه باطل » « 1 » .
وقال الذهبي في الميزان :
محمّد بن مهاجر الكوفي القرشي عن إبراهيم بن محمّد بن سعد ، قال البخاري : لايُتابع على حديثه ، قلت : ولايُعرَف « 2 » .
وأيضاً في هذه الرواية :
إسماعيل بن عياش وهو أيضاً مقدوح عند كثير من النقاد ، قال النسائي :
أنّه ضعيف وقال ابن حبّان : أنّه كثير الخطأ خرج عن حدّ الاحتجاج ، وقال أبو إسحاق النزاري : أنّه لا يدري ما يخرج من رأسه ، وقال أيضاً : لا تكتبوا عنه سواء روى عن معروف أو غير معروف ، وقال عبد اللَّه بن المديني : أنّه عندي ضعيف ، وقال ابن خزيمة : لايُحتجُّ به .
وقال الذهبي في الميزان :
بكر بن يونس بن بكير : قال البخاري : مُنكر الحديث وضعّفه أبو حاتم ، وقال ابن عديّ : عامة ما يرويه لايُتابع عليه ، وله عن ابن لهيعة ، عن مشرح ، عن عقبة رفعه : إن اللَّه يُباهي الملائكة عشية عرفة بعمر ، وهذا منكر جداً .
ولا يخفى عليك أنّ هذا الحديث في الأصل في حقّ أمير المؤمنين عليّ
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 7 / 372 ( 12036 ) المعجم الأوسط للطبراني : 2 / 147 ( 1273 ) .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 6 / 246 ( 8221 ) وأنظر التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 230 ( 722 ) .