واللَّهَ اللَّهَ في جيرانكم فانّهم وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتى ظننّا أنّه سيُورثهم .
اللَّهَ اللَّهَ في بيت ربّكم فلا يخلو منكم ما بقيتم فإنّه ان ترك لم تُناظَروا وانّه إن خلامنكم لم تُناظَروا .
اللَّهَ اللَّهَ في الصلاة ؛ فإنّها خير العمل ، إنّها عمود دينكم .
واللَّهَ اللَّهَ في صيام شهر رمضان فإنّه جنة من النار .
واللَّهَ اللَّهَ في الجهاد في سبيل اللَّه بأموالكم وأنفسكم .
واللَّهَ اللَّهَ في زكاة أموالكم فإنها تُطفئ غضب ربّكم
اللَّهَ اللَّهَ في ذريّة نبيكم فلا يُظلُمنّ بين أظهركم .
اللَّهَ اللَّهَ في أصحاب نبيكم فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله أوصى بهم .
اللَّهَ اللَّهَ في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم .
اللَّهَ اللَّهَ فيما ملكت ايمانكم فإنها كانت آخر وصية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال :
أوصيكم بالضعيفين نساءكم وما ملكت أيمانكم .
ثم قال الصلاة الصلاة الصلاة . لا تخافوا في اللَّه لومة لائم فإنّه يكفكم من بغى عليكم وأرادكم بسوء قولوا للناس حسناً كما أمركم اللَّه ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولّى الأمر عنكم وتدعون فلايستجاب لكم .
عليكم بالتواضع والتباذل والتبارّ ، وإيّاكم والتقاطع والتفرّق والتدابر « وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا اللَّه ان اللَّه شديد العقاب » . حفظكم اللَّه من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيه استودعكم اللَّه خير مستودع وأقرأ عليكم سلام اللَّه ورحمته « 1 » ثم لم يتكلّم بشي بعد ذلك إلّابلا اله الّا
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين 145 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7 : 327 ، ورواه في الكافي 7 : 51 - / 52 باختلاف يسير .