( 39 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
إيّاكم والغلو فينا ، قولوا أنّا مربوبون ، واعتقدوا في فضلنا ما شئتم « 1 » .
( 40 ) وفي حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام :
إياكم والغلو فينا ، قولوا أنّا عبيد مربوبون ، وقولوا في فضلنا ما شئتم . من أحبّنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع ؛ فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة « 2 » .
( 41 ) وفي حديث قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا عبد اللَّه عزّوجلّ وخليفته على عباده ، لا تجعلونا أرباباً ، وقولوا في فضلنا ما شئتم فإنكم لا تبلغون كنه ما فينا ولا نهايته « 3 » .
( 42 ) روي أن سبعين رجلًا من الزطّ أتوه ( يعني أمير المؤمنين عليه السلام ) بعد قتال أهل البصرة يدعونه الهاً بلسانهم وسجدوا له فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا ! إنّما أنا مخلوق مثلكم فأبوا عليه فقال : لئن لم ترجعوا عمّا قلتم فيّ وتتوبوا إلى اللَّه لأقتلنكم ، قال : فأبوا ، فخد عليه السلام لهم أخاديد وأوقد ناراً فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار ، ثمّ قال :
إنّي إذا أبصرتُ أمراً منكرا * أوقدتُ ناراً ودعوتُ قنبرا
ثمّ احتفرتُ حُفَراً فحُفرا * وقنبرٌ يَحْطم حَطْماً منكرا
ثم أحيى ذلك رجل اسمه محمّد بن نصير النميري البصري زعم أن اللَّه
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 159 .
( 2 ) البحار 10 : 92 ، مستدرك سفينة البحار 7 : 50 ، الخصال 614 .
( 3 ) البحار 26 : 6 ، مستدرك سفينة البحار 7 : 50 ، عن مُحَمَّد بن صدقة .