تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
بدن الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه وهكذا إلى أقوال أُخرى بأنّ اللَّه تعالى اتّحد به وحلّ فيه كما يقول النصارى في المسيح عليه السلام ، ويعدو إلى قول الحلّاج لعنه اللَّه ، ثمّ ظهر التوقيع من صاحب الزمان عليه السلام بلعن أبي جعفر محمّد بن عليّ والبراءة منه وممّن تابعه وشايعه ورضي بقوله ، وأقام على تولّيه بعد المعرفة بهذا التوقيع . قال الطوسي رحمه الله : وللشلمغاني حكايات فظيعة وأُمور قبيحة ننزِّه كتابنا عن ذِكرها ، ذَكرها ابن نوح وغيره . وقال الطوسي رحمه الله : كان محمّد بن عليّ الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنه اللَّه يعتقد القول بحمل الضدّ ، ومعناه أنّه لا يتهيّأ إظهار فضيلة للوليّ إلّابإظهار الضدّ فيه ، لأنّه يحمل مسامعي طعنه على طلب فضيلة فإذا هو أفضل من الوليّ إذ لا يتهيّأ إظهار الفضل إلّابه ، وساقوا المذاهب من وقت آدم الأوّل إلى آدم السابع ، لأنّهم قالوا : سبع عوالم وسبع أوادم ، ونزلوا إلى موسى وفرعون ومحمّد وعليّ مع أبي بكر ومعاوية ، وأمّا في الضدّ فقال بعضهم : الوليّ ينصب الضدّ ويحمله على ذلك ، وفي ذلك قال شاعرهم لعنهم اللَّه :
يا لاعناً للضدّ من عديْ * ما الضدّ إلّاظاهر الولي والحمد للمهيمن الوفيْ * لست على حال كحمامي ولا حجامي ولا جغدي * قد فقت من قول على الفهدي نعم وجاوزت مدى العبدي * فوق عظيم ليسَ بالمجوسي لأنّه الفرد بلا كيفي * متّحد بكلّ أوحدي مخالط النوري والظلمي * يا طالباً من بيت هاشمي وجاحداً من بيت كسروي * قد غاب في نسبة أعجمي