في السرِّ والجهر ، وفي كلّ وقت ، وعلى كلّ حال ، وعلى مَن شايعه وتابعه أو بَلَغَه هذا القول منّا وأقام على تولّيه بعده وأعْلِمْهُم . قال الصيمريّ : تولّاكم اللَّه ، قال ابن ذكاء : أعزّكم اللَّه إنّا من التوقّي ، قال ابن داود : اعلم إنّنا من التوقّي له ، قال هارون :
وأعلمهم أنّنا في التوقّي والمحاذرة منه ، قال ابن داود وهارون : على مثل مَن تقدّمنا لنظرائه ، قال الصيمري : على ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه . قال ابن ذكاء : على ما كان عليه من تقدّمنا لنظرائه ، من الشريعيّ والنميريّ والهلاليّ والبلاليّ وغيرهم ، وعادة اللَّه جلّ ثناؤه عندنا جميلة ، وبه نَثِقُ ، وإيّاه نستعين ، وهو حسبنا في كلّ أُمورنا ونعم الوكيل .
قال هارون : وأخذ أبو عليّ هذا التوقيع ولم يدَع أحداً من الشيوخ إلّاوأقرأه إيّاه ، وكُوتِبَ مَن بَعُدَ منهم بنسخته في سائر الأمصار ، فاشتهر ذلك في الطائفة ، فاجتمعت على لعنه والبراءة منه .
وقُتِلَ محمّد بن عليّ الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
وذكر ابن الأثير في « تاريخ الكامل » قصّة الشلمغاني وبعض أصحابه والمعتقدين بآرائه ، وذكر أنّه قُتِل في ذي القعدة من سنة 322 هجريّة .
المصادر : رواه الطوسي في الغيبة : 248 - 254 ، والقمّي في سفينة البحار 1 :
713 في كلمة « شلمغ » ، وفي 2 : 184 في كلمة « عزقر » .
ومن الكذّابين : أبو بكر البغدادي
وهو ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري ، وأبي دلف المجنون .
روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن أبي الحسن عليّ بن بلال المهلّبي ، قال : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول :
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 242
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٤٢