« مبايعة حمزة لعلي ( عليه السلام ) »
( 8 ) وروى البياضي رحمه الله قال فيه :
ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب « الوصية » إلى الكاظم إلى الصادق ( عليهما السلام ) : انّه لمّا كانت الليلة التي أصيب حمزة في صبيحتها ، قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا عمّ يوشك ان تغيب غيبة بعيدة ، فما تقول إذا وردت على ربك وسألك عن شرائع الإسلام وشرائط الأيمان ؟
فبكى ، وقال : أرشدني .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : تشهد لله بالوحدانية ولي بالرسالة ، وتقرّ بالمعاد وما فيه ، وان عليّاً أمير المؤمنين والأئمة من ولده الحسن والحسين ، وفي ذرِّيته ، تؤمن بسرِّهم وعلانيتهم ، توالي من والاهم وتعادي من عاداهم .
فقال : نعم ، آمنت بذلك كله ورضيتُ به « 1 » .
« مبايعة سلمان وأبي ذر والمقداد لعلي ( عليه السلام ) »
( 9 ) وروى العلامة البياضي بالاسناد المذكور قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لسلمان وأبي ذر والمقداد : تعرفون شرائع الإسلام وشروطه ؟ قالوا : نعرف ما عرّفنا الله ورسوله . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : تشهدون لله بالوحدانية والعدالة ، ولي بالعبودية والرسالة ، ولعلي بالوصية والولاية المفروضة من الله والأئمة من ولده ، ومحبة أهل بيتي وشيعتهم ، والبُغض لأعدائهم ، والبراءة منهم ، ومن عَمِىَ عليه شيء فعليه بعلي بن أبي طالب ، فانّه قد علم كما علمته ، إعلمُوا انّي لا أقدّم على عليَّ أحداً فمن تقدمه فهو ظالم
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 3 .