ما وَفَت الأنصار ولا أبناء الأنصار لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بايعهم على أن يمنعوا محمداً وأهل بيته وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وأبناءهم وأهلهم وذراريهم فلم يفوا ، اللهم أشدد وطأتك على الأنصار .
( 4 ) روى موفق بن أحمد الخوارزمي في قوله تعالى : ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) نزلت هذه الآية في أهل الحديبية قال :
قال جابر : كنّا يوم الحديبية الفاً وأربعمائة ، فقال لنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنتم اليوم خيار أهل الأرض ، فبايعنا تحت الشجرة على الموت ، فما نكث أصلا أحد الا ابن قيس وكان منافقاً وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأنه قال : « وأصابهم فتحاً قريباً » يعني خيبر ، وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 1 » .
( 5 ) وروىالخوارزمي عن محمد بن العباس باسناده عن أبي الزبير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت قول الله عَزّوجلّ : ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) كم كانوا ؟ قال : ألفاً ومائتين ، قلت : هل فيهم علي ( عليه السلام ) ؟ قال : نعم سيّدهم وشريفهم « 2 » .
« مبايعة خديجة لعلي ( عليه السلام ) »
( 6 ) روى العلامة الشيخ زين الدين العاملي النباطي البياضي رحمه الله قال : فمما
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ج 4 ص 197 ح 3 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 4 ص 197 ح 2 .