تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
عدلا : كتاب الله وأهل بيتي ، احفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي ، الا سَلِمَ سقفٌ تحته دعامَةٌ لا يقومُ الا بها وهي قوله : ( والعمل الصالح يرفعه ) « 1 » فالعمل الصالح طاعة الإمام ( عليه السلام ) ، الله الله في أهل بيتي ، فأِنهم مصابيح الظلم ، ومعادن الحكم ، منهم وصيّي وأميني ووارثي « 2 » . « وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) المكتوبة لعلي ( عليه السلام ) والمختومة بخواتيم الذهب » ( 12 ) وروى البياضي رحمه الله قال : قال علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : دعاني النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند موته وأخرج مَن في البيت غيري ، وفيه جبرائيل والملائكة أسمع الحس لا أرى شيئاً ، فدفع إلي وصية مختومة ، وقال لي : أتاني بها جبرائيل الساعة ففُضّها وأقرأها ، ففعلت ، فإذا فيها كل ما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوصيه لا تغادر حرفاً . وكان في أول الوصية : « هذا ما عهد محمد بن عبد الله وأوصى به ، وأسنده إلى وصيِّهِ علي بن أبي طالب ، وشهد جبرئيل وميكائيل وإسرافيل على ما أوصى وقبضه وصيِّه وضمانه على ما ضمن يوشع لموسى ، ووصي عيسى والأوصياء من قبلهم ، على أن محمداً أفضل النبيين ، وعليّاً أفضل الوصيين ، وقبض على الوصية على ما أوصت الأنبياء وسلَّمهُ اليه ، وهذا أمرالله وطاعته ، على أن لا نبوة لعلي ولا لغيره بعد محمد ، وكفى بالله شهيداً » « 3 » .
هامش
( 1 ) فاطر : 10 . ( 2 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 7 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 2 ص 88 ح 9 .