تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ثم كان فيما شرط عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأمر جبرائيل بأمر الرب الجليل : موُالاة أولياء الله ورسوله ، والبراءة والعداوة لمن عادى الله ورسوله ، والصبر ، وكظم الغيظ على انتهاك الحرمة والقتل ، فقبل ذلك فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وأعلمهم بذلك فقبلوا كذلك ، وختم الوصية بخواتيم من ذهب لم تمسَّه النار ودفعت إلى علي ( عليه السلام ) . ، وروى هذا الحديث ثقة الاسلام الكليني في « الكافي » المجلد الثاني بأتم مما هنا وفيه : ان الأئمة ( عليهم السلام ) لم يفعلوا شيئاً الا بعهد من الله وأمر منه لا يتجاوزونه « 1 » . ( 13 ) روى البياضي رحمه الله بالأسناد المتقدم حين دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوصية إلى علي ( عليه السلام ) قال له : أتخذ لها جواباً غداً بين يدي الله ، فاني مُحاجك يوم القيامة بكتاب الله عما فيه من الحدود والأحكام فما أنت قائل ؟ ! قال : أرجوا بكرامة الله لك ان يُعينني ويُثبّتني حتى ألقاك غير مقصرّ ولا مفرّط ، ثم الأول فالأول من ولدي غير مقصرّين ولا مفرّطين « 2 » . ، وروى ايضاً السيد ابن طاوس عن كتاب « خصائص الأئمة » للسيد الرضي الموسوي بأسانيد أخر ثم قال له : اعلم أن القوم سيشغلهم عمّا يريدون من عرض الدنيا وهم عليه قادرون ، فلا يشغلك عني ما يشغلهم فإنك كالكعبة تؤتى ولا
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 9 . ( 2 ) المصدر السابق : ج 2 ص 88 ح 10 .