لنفسه . والبيعة بعدي لغيره ضلالة - الحديث « 1 »
« مبايعة العباس لعلي ( عليه السلام ) »
( 10 ) روى البياضي رحمه الله قال : وبالاسناد المتقدم :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعمِّه العباس بمحضر من الناس : من إحتجاج ربي عَلَيَّ تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي بن أبي طالب ، يا عمّ جدِّد له عقداً وميثاقاً ، وسلّم لولي الأمر امرته ولا تكون ممن يُعطي بلسانه ويكفر بقلبه ، ان ربّي عهد إلي ان أبلغ الشاهد ، وآمر الشاهد ان يبلّغ الغائب : من وازر عليّاً ونصَرهُ ، وأدّى الفرائض ، فقد بلغ حقيقة الأيمان ، فقال العبِّاس : آمنت وسلمت له فاشهد عليَّ « 2 » .
أقول : ويؤيد الحديث ما روي عن العباس شعراً عند بيعة الناس لأبي بكر تجده في قسم الأشعار الفصل ( 189 ) .
« مبايعة الأنصار للنبي ( صلى الله عليه وآله ) »
( 11 ) وروى البيّاضي رحمه الله قال : وبالاسناد السالف عن ابن طاووس رحمه الله : دعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) الأنصار عند وفاته وأثنى عليهم بالنصرة والمعونة ، وقال : بقي لكم واحدة وهي تمام ذلك لا أرى بينهما فرقاً لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست ، فمن أتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحداً للأولى ولم يقبل الله منه صرفاً ولا
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 2 ص 88 ح 4 .
( 2 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 6 .