في الطرف : اسند ابن عبد القاهر برجاله إلى الصادق ( عليه السلام ) :
ان عليّاً ( عليه السلام ) وخديجة لما دعاهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الاسلام قال : جبرائيل عندي يقول لكما : ان للاسلام شروطاً : الاقرار بالتوحيد ، والرسالة ، والمعاد ، والعمل بأصول الشريعة ، وطاعة وليّ الأمر بعده ، والأئمة واحداً بعد واحد ، والبراءة من الشيطان ، ومن الأحزاب تَيم وعَديّ ، فرضيت خديجة بذلك ، فقال علي ( عليه السلام ) : وأنا على ذلك ، فبايعهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أمرها ان تبايع علياً وقال : هو مولاكِ ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي ، فبايعت له ( عليه السلام ) « 1 » .
« مبايعة البدريين لعلي ( عليه السلام ) »
( 7 ) وروى البياضي رحمه الله ايضاً في قال :
روى الكاظم ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما خرج إلى بدر بايع الناس ، وكان يخبر علياً بمن يفي منهم ومن لا يفي ، ويأمُرهُ بالكتمان ، فلما طلب حمزة للبيعة قال : أليس قد بايعناه ؟ قال : بايع بالوفاء والاستقامة لابن أخيك اذاً تستكمل الايمان فبايع .
ثم قال لهم : ( يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكُثُ على نفسه ) « 2 » ، وفي طرقة أخرى ليرجعن أكثرهم كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض ، وما بينك وبين ان ترى ذلك الا ان يغيب شخصي عنك ، فاصبر على ظلم المضلين إلى أن تجد اعواناً « 3 » .
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم ج 2 ص 88 ح 1 .
( 2 ) الفتح : 10
( 3 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 2 .