الفصل الرابع والثلاثون بعد المئة « مبايعة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) للمهاجرين والأنصار على محبة علي ( عليه السلام ) ونصرته . . . »
( 1 ) روى الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي باسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، عن جابر بن عبد الله قال « 1 » :
جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد أعرض علىَّ الاسلام ، فقال : تشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وان محمداً عبده ورسوله ، قال : تسألني عليه أجراً ؟ قال : لا الا المودة في القربى قال : قرابتي أو قرابتك ؟ قال : قرابتي ، قال : هات أبايعك ، فعَلى من لا يُحبّك ولا يُحب قرابتك لعنة الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : آمين .
قال الحافظ الكنجي : لم نكتبه الا من حديث يحيى بن العلاء الكوفي ولي قضاء الريّ « 2 » .
( 2 ) روى العلامة القندوزي قال « 3 » : عن زيد بن حارثة قال :
لما كانت الليلة التي أخذ فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على الأنصار بيعته الأولى قال :
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : ب 11 ص 90 .
( 2 ) ورواه في حلية الأولياء : ج 3 : ص 201 .
( 3 ) ينابيع المودة : ص 258 ط إسلامبول .