تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بيان للمجلسي ( رحمه الله ) : قوله : هل ترى فيها : أي في الشجرة فضلا ، أي شيئاً آخر غير ما ذكرنا ، فلا يدخل في هذه الشجرة الطيّبة ، ولا يلحق بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) غير ما ذكر ، والمخالفون خارجون منها داخلون في الشجرة الخبيثة . ( 27 ) وروى الصدوق رحمه الله باسناده عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عَزّوجَلّ : كشجرة طيبة أصُلها ثابت وفَرعُها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذن ربها قال : أما الشجرة فرسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفرعها علي ( عليه السلام ) ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وثمرها أولادها ( عليهم السلام ) ، وورقها شيعتنا ، ثم قال : ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة ، وأن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة « 1 » . ( 28 ) وروى ابن عقده عن ابن عباس قال : قال جبرئيل ( عليه السلام ) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنت الشجرة ، وعلي غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها « 2 » . ( 29 ) روى الشيخ الصدوق أعلاالله مقامه بالأسناد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خلق الناس من شجرة شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي وفرعي جعفر « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع : معاني الأخبار : ص 113 . البحار : ج 24 ص 137 - 138 ح 1 . ( 2 ) رواه في البحار : ج 24 ص 137 . نور الثقلين : ج 2 ص 536 ح 60 . ( 3 ) تفسير نور الثقلين : ج 2 / ص 535 / ح 54 عن خصال الصدوق .