قال : والله ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها « 1 » .
( 21 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي باسناده عن عمر بن يزيد قال :
سألتُ أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : ( كشجرة طيّبة أصلُها ثابت وفرعُها في السماء ) فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والله جَذرها ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فرعها : وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيها فضلا ؟ فقلت : لا « 2 » .
( 22 ) روى العياشي رحمه الله باسناده عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( ضرَبَ الله مثلا كلمة طيبة ) الآية ، قال : هذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ الله لأهل بيت نبيِّهُ ولمن عاداهم هو : ( مثل كلمة خبيثة كشجَرَة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار ) « 3 » .
( 23 ) روى العياشي باسناده عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) في قول الله : ( ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلُها ثابت وفَرعها في السماء ) قال : يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة من ولده ، هم الأصل الثابت ، والفرع الولاية لمن
هامش
( 1 ) ورواه في البحار ج 24 ص 142 - 143 ح 12 .
( 2 ) رواه فرات في تفسيره : 79 ط ق . والمجلسي في البحار : ج 24 ص 142 ح 10 .
( 3 ) راجع : تفسير العياشي : ج 2 : ص 225 . البحار : ج 9 : 24 / 142 . نور الثقلين : ج 2 ص 537 ح 66 .