دخل فيها « 1 » .
( 24 ) روى الصفار رحمه الله باسناده عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : ( أصلها ثابت وفرعُها في السماء ) . فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جذرها ، وأميرالمؤمنين ذَروُها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة من ذرِّيّتها أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرها ، وشيعتهم ورقها فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت : لا . فقال : والله ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة وانه ليولد فتورق ورقة فيها ، فقلت : قوله : ( تؤتي أكلها كل حين باذن ربها ) فقال : ما يَخرُج إلى الناس من علم الأمام في كل حين يُسئَل عنه « 2 » .
( 25 ) روى الصفار رحمه الله باسناده عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبد الله ، عن سليمان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى :
( سدرة المنتهى ) « 3 » قال : أَصْلُها ثابت وفرعُها في السماء فقال :
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جذَرهُا ، وعلي ( عليه السلام ) ذروها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها .
قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟
هامش
( 1 ) راجع : تفسير العياشي : ج 2 ص 224 . بصائر الدرجات : ص 18 . البحار : ج 24 ص 141 ح 8 . نور الثقلين : ج 2 ص 537 ح 65 .
( 2 ) انظر : تفسير فرات : ص 79 و 80 ط ق . والبحار : ج 24 ص 140 ح 6 .
( 3 ) النجم : 14 .