( 30 ) روى ابن شهرآشوب رحمه الله قال : وفي حديث الحلبي : انه دخل أناسٌ على أبي جعفر وسألوه علامة فأخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عمّا أرادوا يسألون عنه وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب الله : ( شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذنِ ربِّها ) قالوا : صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك عنها ، قال : نحن الشجرة التي قال الله تعالى أصلها ثابت وفرعُها في السماء ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا « 1 » .
( 31 ) روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني الكوفي من أعلام القرن الثالث في مناقب الأمام أمير المؤمنين كرم الله وجهه باسناده عن أبي بكر عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
الناس من أشجار شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة ، أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين أثمارها وفي قلب كل مؤمن غصنٌ من أغصانها « 2 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ح 2 ص 193 .
( 2 ) مناقب الإمام علي : ج 2 ص 230 ح 694 تحقيق المحمودي .
وقال العلامة المحمودي حفظه الله :
وللحديث شواهد تحت الرقم : 178 وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من تأريخ دمشق ( ج 1 ص 142 - 150 ط 2 ) .