( 32 ) وروى الحافظ الصنعاني باسناده عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
انما مثلنا أهل البيت كمثل شجرة على ساق مَن تمسَّكَ بغُصن من أغصانها نجا . قال : قلت : رحمك الله من الساق ؟ قال : علي بن أبي طالب صلوات الله عليه « 1 » .
( 33 ) وروى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة « 2 » من كلام لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في معنى الأنصار :
قالوا : لما انتهت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال ( عليه السلام ) : ما قالت الأنصار ؟
قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير !
قال ( عليه السلام ) : فهَلا أحتَجَجتم عليهم بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وَصّى بأن يُحسَنَ إلى مُحِسِنهم ، ويَتَجاوز عن مسيئهم ؟
قالوا : وما في هذا من الحجة عليهم ؟
فقال ( عليه السلام ) : لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم ، ثم قال ( عليه السلام ) : فماذا قالت قريش ؟
قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) !
قال ( عليه السلام ) : احَتجوُا بالشَجَرة وأضاعُوا الثمرة ! !
هامش
( 1 ) مناقب الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ( ج 2 ص 164 ح 642 ) .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 3 ط قم اسماعيليان .