قال : إليها والله انتهى الدين ، مَن لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة « 1 » .
( 26 ) وروى الصفار رحمه الله باسناده عن سلام بن المستنير قال :
سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : ( كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذنِ ربِّها ) قال :
الشجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نَسَبَهُ ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة علي ، وعنصر الشجرة فاطمة ، وأغصانها الأئمة ، وورقها الشيعة ، وان الرجل منهم ليموت فتسقط منها ورقة ، وان المولود منهم ليولد فتورق ورقة .
قال : قلت : جُعِلتُ فداك قوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين باذنِ ربِّها .
قال : هو ما يخرج من الأمام من الحلال والحرام في كل سنة إلى شيعته « 2 » .
وفي رواية أخرى للصفار باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال فيها : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أصَلُها وعلي فرعها ، والأئمة أغصانها ، وعلمنا ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلا ؟ قال : قلت : لا والله ما أرى فيها فضلا ، فقال : يا أبا حمزة ، والله ان المولود يولد من شيعتنا فتورق ورقة منها ، ويموت فتسقط ورقة منها « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : بصائر الدرجات : 18 . البحار : 24 / 5 / 139 - 140 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 18 . البحار : ج 24 ص 139 ح 4 وح 3 ص 138 .
( 3 ) تفسير القمي : ص 345 ، 346 ط ق .