تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
ونحن محالّ قدس الله ، ونحن مصابيح الحكمة ، ونحن مفاتيح الرحمة ، ونحن ينابيع النعمة ، ونَحنُ شرف الأمة ، ونحن سادة الأئمة ، ونحن نواميس العصر وأحبار الدهر ، ونحن سادة العباد ، ونحن ساسة البلاد ، ونحن الكفاة والولاة والحماة والسُقاة والرعُاة وطريق النجاة ، ونحن السبيل والسلسبيل ، ونحن النهج القويم والطريق المستقيم . مَن آمَن بنا آمن بالله ، ومَن ردّ علينا ردّ على الله ، ومَن شَك فينا شَك في الله ، ومَن عرفنا عرف الله ، ومن تولى عنا تولى عن الله ، ومَن أطاعنا أطاع الله ، ونحن الوسيلة إلى الله والصلة إلى رضوان الله ، ولنا العصمة والخلافة والهداية ، وفينا النبوة والولاية والإمامة ، ونحن معدن الحكمة وباب الرحمة وشَجرة العصمة ، ونحن كلمة التقوى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى التي من تمسك بها نجا « 1 » . والحديث منقول عن رياض الجنان ( مخطوط ) . ( 11 ) روى العلامة المجلسي ( قدس سره ) في البحار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : نحن شجَرة النبوة ومعدن الرسالة ، ونحن عهد الله ، ونحن ذمة الله ، لم نَزَل أنواراً حول العرش نُسبِّح فيُسَبِّح أهل السماء لتسبيحنا ، فلما نزلنا إلى الأرض سَبَّحنا فسَبَّح أهل الأرض ، فكلُّ علم خرج إلى أهل السماوات والأرض فمِنّا وعَنّا ، وكان في قضاء الله السابق ان لا يُدخل النار مُحبّ لنا ، ولا يدخل الجنة مبغض لنا ، لأن الله يسأل العباد يوم القيامة عما عهد إليهم ولا يَسألهم عما قضى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 22 ح 38 .