عليهم « 1 » .
( 12 ) روى العلامة المجلسي ( قدس سره ) في البحار « 2 » قال :
وروى أحمد بن حنبل بأسانيده عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال :
كنتُ أنا وعلي نوراً بين يدي الرحمان قبل ان يخلق عرشه بأربعة عشر الف عام « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 25 ص 24 ح 41 .
( 2 ) البحار : ج 25 ص 21 ح 35 .
( 3 ) ورواه الشيخ إبراهيم الحمويني في فرائد السمطين عن سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليّاً في مسجد رسول الله في خلافة عثمان - في حديث طويل ذكر فيه مناشدة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال فيها :
يا معشر قريش والأنصار ، ألستم تعلمون ان الذي نلتم من خير الدنيا والآخرة منا أهل البيت خاصة دون غيرهم ؟ وان ابن عمي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : اني وأهل بيتي كنا نوراً يسعى بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق الله عَزّوجَلّ آدم ( عليه السلام ) بأربعة عشر الف سنة ، فلما خلق الله تعالى آدم ( عليه السلام ) وضع ذلك النور في صلبه وأهبَطَه إلى الأرض ثم حمله في السفينة في صُلب نوح ( عليه السلام ) ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم ( عليه السلام ) ثم لم يزل الله عَزّوجَلّ ينقلنا في الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة ومن الأرحام الطاهرة إلى الأصلاب الكريمة من الآباء والأمّهات لم يكن منهم على سفاح قط ؟
فقال السابقة والقدمة أهل بدر وأهل أحد نعم قد سمعنا من رسول الله .
وروى الحمويني أيضاً في فرائد السمطين ( ج 1 ح 5 ص 41 ط بيروت ) باسناده عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
خُلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور الله عن يمين العرش نسبِّح الله ونقدِّسه من قبل ان يخلق الله عَزّوجَلّ آدم بأربعة عشر الف سنة ، فلما خلق الله آدم نقلنا إلى أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات ، ثم نقَلنا