تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
أبرار أطهار متوسَّمون ، نورهم يُضيء على مَن سواهم كالبدر في الليلة الظلماء « 1 » . ( 8 ) روى العلامة المجلسي ( قدس سره ) في البحار بأسانيده عن المفضل بن عمر قال : وسأل المفضل الصادق ( عليه السلام ) : ما كنتم قبل ان يخلق الله السماوات والأرض ؟ قال ( عليه السلام ) : كنا أنواراً حوَل العرش نسبِّح الله ونقدّسه حتى خَلَقَ الله سبحانه الملائكة فقال لهم : سَبِّحوا ، فقالوا : يا ربَّنا لا علم لنا ، فقال لنا : سَبِّحُوا ، فسَبَّحنا فسَبَّحَت الملائكة بتسبيحنا ، الا انا خُلِقنا من نور الله ، وخُلِقَ شيعتنا من ذلك النور ، فإذا كان يوم القيامة التَحَقَت السفلى بالعليا ، ثم قرن ( عليه السلام ) بين إصبعيه السبابة والوسطى وقال : كهاتين . ثم قال : يا مفضل أتدري لم سُمِّيت الشيعة شيعة ؟ يا مفضل شيعتنا منا ، ونَحنُ من شيعتنا ، أما ترى هذه الشمس أين تبدو ؟ قلت : نعم من مشرق وقال : إلى أين تعود ؟ قلت : إلى مغرب . قال ( عليه السلام ) : هكذا شيعتنا منا بدأوا والينا يعودون « 2 » . ( 9 ) وروى الحافظ رجب البرسي رحمه الله في مشارق الأنوار من كتاب الواحدة ، وباسناده عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : ان الله سبحانه تفرَّد في وَحدانيِّته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نوراً ، ثم خلق من ذلك النور محمداً وعليّاً وعترته ( عليهم السلام ) ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحاً وأسكنها
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 21 ح 32 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 21 ح 34 .