تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
هامش
إلى صلب عبد المطلب وقَسَمنا نصفين ، فجعل نصفٌ في صلب أبي عبد الله ، وجعل نصف آخر في صُلب عمي أبي طالب ، فخُلِقتُ من ذلك النصف ، وخُلِقَ علي من النصف الآخر ، واشتق الله تعالى من أسمائه أسماءً فالله عَزّوجَلّ محمود وأنا محمد ، والله الأعلى وأخي علي ، والله الفاطر وابنتي فاطمة ، والله مُحسِنٌوأبناي الحسن والحسين ، وكان اسمي في الرسالة والنبوة ، وكان اسمه في الخلافة والشجاعة ، وأنا رسول الله وعلي ولي الله . وروى الحمويني أيضاً في فرائد السمطين ( ج 1 ح 6 ص 42 ط بيروت ) وباسناده عن خالد بن معدان ، عن زاذان ، عن سلمان قال : سمعت حبيبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) يقول : كنتُ أنا وعلي نوراً بين يدي الله عَزّوجَلّ مطيعاً يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر ألف سنة ، فلَما خلق الله تعالى آدم ركب ذلك النور في صُلبه فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزءٌ أنا وجزء علي . وروى الحمويني أيضاً في ( الحديث 7 - 8 - المصدر السابق ) باسنادين عن زياد بن المنذر ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كنتُ أنا وعلي نوراً بين يدي الله تعالى من قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر الف عام ، فلما خلق الله تعالى آدم سلك ذلك النور في صُلبه ، فلم يزل الله تعالى ينقله من صُلب إلى صلب حتى أقرّهُ صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صُلب عبد المطلب فقَسَمَهُ قسمين ، قسماً في صُلب عبد الله ، وقسماً في صُلب أبي طالب ، فعلي مني وأنا منه لحُمه لحمي ودمُه دمي فمن أحبه فبحبي أحبّهُ ومن أبغَضهُ فببغضي أبغضه . ورواه الحافظ ابن المغازلي في مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( الحديث 130 ص 87 ) عن سلمان وفيه : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عَزّوجَلّ يسبِّح الله ذلك النور ويقدِّسه قبل أن يخلق الله آدم بألف عام ، فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صُلبه فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صُلب عبد المطلب : ففي