الملائكة لتمجيدنا ، ووَحّدنا فوَحّدت شيعتنا فوَحّدت الملائكة لتوحيدنا ، وكانت الملائكة لا تَعِرفُ تَسبيحاً ولا تقديساً من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا ، فنحن الموحِّدون حين لا موحّد غيرنا ، وحَقيقٌ على الله تعالى كما اختَصنا وأختصَّ شيعتنا ان يُنزلنا أعلا عِلِّيّين ، ان الله سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل ان نكون أجساماً فدَعانا وأجبناه فغَفَر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله « 1 » .
أخو أحمد المختار صفوة هاشم * أبو السادة الغر الميامين مؤتَمَن
وَصيّ امام المرسلين محمد * علي أمير المؤمنين أبو الحَسَن
هُما ظهرا شخصين والروح واحدٌ * بنص حديث النفس والنور فاعلمَنْ
هو الوزر المأمُول في كل خطة * وان تُنجي الهلكى ولايته فمَنْ
عليهم صلاة الله ما لاح كوكبٌ * وما هَبَّ ممراض النسيم على فَنَنْ « 2 »
( 7 ) روى العلامة المجلسي ( قدس سره ) في البحار بأسانيده عن ابن عباس أنه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، قال : فقلت : يا أمير المؤمنين كيف ينظر بنور الله عَزّوجَلّ ؟
قال ( عليه السلام ) : لأنا خُلقنا من نور الله وخُلِقَ شيعتنا من شعاع نورنا ، فهم أصفياء
هامش
( 1 ) والقطرة : ج 1 ص 321 ح 10 .
( 2 ) فرائد السمطين 15 : 1 / 16 .