تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
فقَدَّسوا ، وهَلَّلنا فهَلَّلوّا ، ومَجَّدنا فمَجَّدوا ، ووحَّدنا فوَحَّدوا « 1 » . ( 5 ) روى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) في أصول الكافي عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : والله يا أبا خالد ، لنور الأمام في قلوب المؤمنين أنوَر من الشمس المضيئة بالنهار ، وهم والله يُنَورِّون قلوب المؤمنين ، ويَحجُب الله عَزّوجَلّ نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم ، والله يا أبا خالد لا يُحبّنا عَبدٌ ولا يتولّانا حتى يطهّر الله قلبه ، ولا يطهّر الله قلب عبد حتى يُسَلِّم لنا ويكون سِلماً لنا ، فإذا كان سِلماً لنا سَلّمَهُ الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر « 2 » . ( 6 ) روي في جامع الأخبار وكشف الغمة عن الصدوق ( رحمه الله ) بأسانيده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ( ره ) قال ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ان الله تعالى خَلقَنَي وخَلَقَ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ( عليهم السلام ) من نور ، فعَصَر ذلك النور عَصَرةً فخرَجَ منه شيعتنا ، فسَبَّحنا فسَبَّحوا ، وقَدَّسنا فقَدَّسوا ، وهَلَّلنا فهَلَّلوّا ، ومَجَّدنا فمَجَّدوا ، ووحَّدنا فوَحَّدوا . ثم خلق الله السماوات والأرضين وخلق الملائكة فمكَثَت الملائكة مائة عام لا تَعِرفُ تسبيحاً ولا تقديساً ولا تمجيداً ، فسَبَّحنا فسَبَّحت شيعتنا وسَبَّحَت الملائكة لتسبيحنا وقدّسنا فقدّست شيعتنا فقدست الملائكة لتقديسنا ، ومجَّدنا فمَجّدت شيعتنا فمَجّدت
هامش
( 1 ) سفينة البحار : ج 1 ص 734 . ( 2 ) رواه في مكيال المكارم ( ج 1 ح 572 ص 261 ) .