قال : بصلاة الأحدى والخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع وسجدة الشكر والتختم باليمين .
قال إبراهيم : اللهم أجعلني من شيعتهم ومحبيهم ، قال : قد جعلتك ، فأنزل الله فيه : ( وان من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربَّه بقلب سليم ) .
قال المفضل بن عمر : ان أبا حنيفة لَما أحَسَّ بالموت روى هذا الخبر وسجَدَ فقُبِضَ في سجدته « 1 » .
( 4 ) روى العلامة المحدث الشيخ عباس القمي أعلا الله مقامه في سفينة البحار عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
ان الله تعالى خَلقني وخَلَقَ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ( عليهم السلام ) من نور ، فعَصَر ذلك النور عَصَرةً فخرَجَ منه شيعتنا ، فسَبَّحنا وسَبَّحوا وقَدَّسنا
هامش
( 1 ) القطرة للمستنبط : ج 1 المقدمة ص 17 مع اختلاف يسير في الألفاظ . وسفينة البحار : ج 1 ص 732 . ومعجم أحاديث المهدي : ( ج 5 ح 1808 ص 370 ) . والفضائل لأبن شاذان : 158 . العوالم : ج 15 / 3 ص 75 ب 1 ح 1 . مدينة المعاجز : ح 109 ص 257 . والأربعين لأبي الفوارس ( احقاق 13 : ص 59 ) . والبحار : ج 36 ص 213 الباب 40 الحديث 15 . ومستدرك الوسائل : ج 3 ص 287 ب 30 ح 3 وج 4 ص 188 ب 17 ح 12 وص 398 ب 3 ح 4 .
أقول : روى هذا الخبر شيخنا المحدث النوري في كتاب المستدرك عن كتاب الغيبة للفضل بن شاذان ، وفي آخره ، قال المفضل بن عمر : قد روينا ان إبراهيم ( عليه السلام ) لَما أحَسَّ بالموت روى هذا الخبر لأصحابه سجَدَ فقبض في سجدته .