تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
( 9 ) روى ابن شهرآشوب رحمه الله قال : استنابه ( صلى الله عليه وآله ) يوم الفتح في أمر عظيم ، فإنه وقف حتى صعد على كتفه وتعلق بسطح الكعبة وصعد ، وكان يقلع الأصنام بحيث يهتز حيطان البيت ، ثم رمى بها فتكسر « 1 » . ( 10 ) وروى السيد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة باسناده عن مجاهد ، عن ابن عباس : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مَرَّ داخلا إلى الكعبة وإذا هو باداوات لأبن مسعود معلقة فقال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي ائتني بإداوة من تلك الأداوات ، فاتاه بواحدة فشرب منها وتوَضّأ ، ثم نظر إلى ابن مسعود فقال : ما هذه الأخلاق التي أجدها
هامش
قيل لي قل في علي مدَحاً * ذكرهُ يُخمدُ ناراً موُصَدَه قلتُ : لا أقَدمُ في مدح امرئ * ضَلّ ذو اللُبِّ إلى أن عبَدَه وَالنبي المصطفى قال لنا * ليلة المعراج لَما صعَدَه وضع الله بظهري يَدَهُ * فأحَسَّ القلبُ ان قد بَرَدَه وعليٌّ واضعُ أقدامَهُ * في مَحل وضع الله يَدَهبل قد يقال بدلالة الحديث على امامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من وجه آخر ، وهو ان ضعفه عن حمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما كان مخالفاً لما هو عليه من القوة العظيمة دَلَّ على أن المنشأ في ضعفه هو رعاية جهة النبوة ، ولذا خيل له ان لو شاء ان ينال السماء نالها فلا يرفع على منكبيه بما هو نبي ملحوظ به جهة النبوة الا من هو شريكٌ له في امره ومَن هو كنفسه وخليفته في أمته . وذكره في شجرة طوبى ونسب الأشعار إلى أبي نؤاس ( ص 306 ط / قم ) . وروى الأشعار القندوزي في ينابيع المودة ص 140 الفصل 48 ونسبها للأمام الشافعي . ( 1 ) تفسير البرهان : ج 2 ص 442 ح 5 و 6 . رواه أحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما ، وأبو بكر الخطيب في تاريخه ، والخطيب الخوارزمي في أربعينه ، ومحمد بن الصباغ الزعفراني في الفضائل ، وأبو عبد الله الطبري في الخصائص ( ح 5 ) .