قال « 1 » :
دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتح مكة ، والأصنام حول الكعبة ، وكانت ثلاثمائة وستين صَنماً ، فجعَلَ يطيفها في يده ويقول : جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً ، جاء الحق وما يُبدىء الباطل وما يُعيد فجعلت تكبت لوجوهها « 2 » .
( 5 ) روى العلامة الزمخشري قال في نزول الآية ( 81 / الأسراء ) : عن ابن عباس : ولما نزلت هذه الآية يوم الفتح قال جبريل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خذ مخصرتك ثم القها - يعني الأصنام - فجعل يأتي صَنماً صَنماً وهو ينكت بالمخصرة في عينه ويقول : جاء الحق وزهق الباطل فينكبُّ الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعاً وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة وكان من قوارير صفر ، فقال : يا علي ارم به ، فحمله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى صعد فرمى به فكسره ، فجعل أهل مكة يتعجبون ويقولون : ما رأينا أسحر من محمد ! « 3 » .
( 6 ) روى العلامة المجلسي ( قدس سره ) في البحار قال : روى القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد ، عن شيوخه ، باسناده عن ابن عباس قال :
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 1 - 364 .
( 2 ) ورواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ح 480 ص 350 فصل 87 ط بيروت ) وأضاف : ثم دخل البيت فصلى فيه ركعتين . المسعودي في اثبات الوصية ص 219 مفصلا . البحراني في غاية المرام ( ص 430 الباب 199 ) .
( 3 ) تفسير الكشاف : ج 2 ص 688 .