الحسين ( عليه السلام ) ويده الأخرى على ركبته حتى يفرغ من صلاته .
وكان الحسن ( عليه السلام ) يأتيه وهو على المنبر يخطب ، فيصعد اليه فيركب على عاتق النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويدلي رجليه على صدر النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى يُرى بريق خلخاله ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخطب ، فيمسكه كذلك حتى يفرغ من خطبته .
شماتة معاوية وفرحه بشهادة أمير المؤمنين والحسن ( عليهما السلام )
( 30 ) روى العلامة الشيخ حبيب الله الخوئي دامت بركاته في منهاح اليراعة « 1 » قال :
انه لما بلغ نعي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى معاوية فرح فرحاً شديداً وقال : ان الأسد الذي كان يفترش ذراعيه في الحرب قد قضى نحبه « 2 » .
وروى في كتاب تشييد المطاعن « 3 » عن الراغب في المحاضرات عن شريك أنه قال : والله لقد أتاه قتل أمير المؤمنين وكان متكئاً فاستوى جالساً ثم قال : يا جارية غَنّيني فاليوم قرت عيني !
فأنشأت تقول :
الا أبلغ معاوية بن حَرب * فلا قرّت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّاً أجمعينا
هامش
( 1 ) منهاح اليراعة : ج 9 ص 127 ط 2 .
( 2 ) ورواه في هامش فرائد السمطين : ج 1 ص 373 .
( 3 ) تشييد المطاعن : ج 2 ص 409 .