تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما . ان أخير الناس عندي واحبّهم اليّ ، واكرمهم علي أبوكما ثم أمّكما ، وليس عند الله أحد أفضل منى ، وأخي ووزيري وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي ، علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . الا انه خليلي ووزيري وصفيّي وخليفتي من بعدي ، ووليّ كل مؤمن ومؤمنة بعدي . فإذا هلك فابني الحسن من بعده ، فإذا هلك فابني الحسين من بعده ، ثم الأئمة من عقب الحسين . وفي رواية أخرى : ثم الأئمة التسعة من عقب الحسين ، الهداة المهتدون هم مع الحق والحق معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة وهم زر الأرض الذي تسكن إليهم الأرض . وهم حبل الله المتين . وهم عروة الله الوثقى التي لا انفصام لها . وهم حجج الله في ارضه ، وشهداؤه على خلقه ، وخزنة علمه ، ومعادن حكمته . وهم بمنزلة سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تركها غرق وهم بمنزلة باب حطّة في بني إسرائيل ، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافراً . فرض الله في الكتاب طاعتهم ، وامر فيه بولايتهم ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله . قال : وكان الحسين ( عليه السلام ) يجيء إلى رسول الله ( عليه السلام ) وهو ساجد فيتخطى الصفوف ، حتى يأتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيركب ظهره ، فيقوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد وضع يده على ظهر