الفصل السادس والستون فيك مَثَلٌ من عيسى أبغضته اليهود حتى بَهتُوا أمّه وأحبّه النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس له
( الصورة الأولى )
روى شيخ الإسلام الحمويني « 1 » تحت عنوان : فضيلة : تمثيل علي بروح الله المنتجب عليه وعلى نبيّنا السلام ومنقبة يقضى منها العجب وباسناده عن ربيعة ابن ناجد :
عن علي ( عليه السلام ) قال :
قال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بَهَتوا أمّه ، وأحَبَّتهُ النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليسَ له .
ثم قال علي ( عليه السلام ) : يَهلُك فيّ رجلان : مُحِبٌّ مفرط يقرظني بما ليسَ فيَّ ، ومبغضٌ يحمله شَنآني على أن يبهتني « 2 » .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 الباب 35 ص 172 ح 132 ط بيروت .
( 2 ) رواه أحمد شاكر في تعليقه من كتاب المسند عن البخاري في التاريخ الكبير ( ج 2 / 1 / ص 257 ) . ورواه الحاكم النيسابوري في ح 54 من باب مناقب علي ( عليه السلام ) من المستدرك ( ج 3 ص 123 ط حيدر آباد ) . ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل في تفسير الآية 57 من الزخرف تحت الرقم ( 859 ) وتواليه عن ثلاثة عشر طريقاً . ورواه الحافظ ابن عساكر في ( ح 740 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من تأريخدمشق ( ج 2 ص 235 ط 1 ) بطرق كثيرة . ورواه الهيثمي في باب فضائل علي ( عليه السلام ) من