تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فقال لو أَعْلَمتُكُمْ مَفْزَعاً * كنتُم عَسَيتم فيهِ ان تَصنَعوا صَنيعَ أهل العِجْلِ إذ فارَقوا * هارون فالتَركِ لهُ أوسَعُ وَفي الذي قال بَيانٌ لِمَنْ * كانَ إذا يَعْقِلُ أوْ يَسْمَعُ ثُمّ اتَتْهُ بعدَ ذا عَزمَةٌ * مِنْ رَبِّهِ لَيسَ لَها مدفعُ بَلّغْ والّا لَمْ تَكُنْ مُبْلغاً * وَاللهُ مِنْهُم عاصِمٌ يَمنَعُ فعِندها قامَ النَبيُّ الذَي * كانَ بِما يُؤمَرُ به يَصْدَعُ يَخطبُ مَأموُراً وفي كَفِّهِ * كَفُّ عَليِّ ظاهرٌ تَلمَعُ رافُعها اكرمْ بكفِّ الذي * يَرفَعُ والكَفُّ الذي تُرفَعُ يَقول والأمْلاكُ مِنْ حَوْلِهِ * وَاللهُ فيهمْ شاهدٌ يْسمَعُ مَنْ كُنتُ مَولاهُ فهذا لَهُ * مَولىً فلَمْ يَرضَوا ولم يَقَنعُوا فَاْتَّهَموُهُ وحَنَتْ فيهم * على خِلافِ الصادِق الأضلعُ وضَلَّ قومٌ غاضَهُم فِعْلُهُ * كأنَّما آنافُهُمْ تُجْدَعُ حتى إذا واروَهُ في لَحْدِهِ * وانصَرَفوا عَنْ دَفنِهِ ضَيَّعوا ما قالَ بالأَمسِ وأوصى بهِ * واشتَروا الضُرَّ بما ينفعُ « 1 » وقَطعُوا أرْحَامَهُ بَعْدَهُ * فَسَوْفَ يُجْزوَنَ بما قطعوا « 2 » وأزمَعُوا غَدراً بمَولاهمُ * تَبّاً لما كان بهُ أزمعوا لا هم عليه يردوُا حوضه * غَداً ولا هُو فيهمُ يَشفَعُ
هامش
( 1 ) إلى هنا من الغدير . ( 2 ) من هنا من المنتخب .