وَرايةٌ يَقِدمُها حَيْدرٌ * ووَجْهُهُ كالشَمْسِ إذ تَطلعُ
غَداً يلاقي المُصطفى حَيدَرٌ * وَرايةُ الحَمْدِ لَهُ تُرْفَعُ
مَولى لَهُ الجَنَّةُ مَأمُورةٌ * وَالنارُ مِنْ اجْلالِهِ تَفْزَعُ
امامُ صِدْق ولَهُ شيعَةٌ * يُرْوَوا من الحَوضِ ولم يمنعوا
بذاكَ جاءَ الوحيُ مَنْ رَبِّنا * يا شيعَةَ الحَقّ فَلا تَجْزَعوا
الحميري مادِحُكم لم يَزَل * ولو يُقَطَّعْ اصبعٌ اصبعُ
وبَعَدها صَلُّوا على المُصطفى * وصنوه حيدرة الأصلعُ « 1 »
مسحات قدسية على القصيدة « 2 »
للسيّد الحميري رحمه الله هذه قصيدة الرائعة التي نظمها وفق حديث الرايات الخمس في 54 بيتاً أولها : لام عمرو باللوى مربع وقد نالت الأبيات مورد قبول أهل البيت ( عليهم السلام ) في موارد منها :
ما روى عن فضيل الرسان قال :
دخلت على جعفر بن محمد ( عليه السلام ) اعزّيه عن عمّه زيد ، ثم قلت : الا أنشدك شعر السيّد ؟ فقال : أنشد ، فأنشدته قصيدة يقول فيها :
هامش
( 1 ) دار السلام للميرزه النوري : ج 1 ص 94 . منتخب الطريحي : ص 316 . الغدير : ج 2 ص 219 . الأغاني ج 7 ص 279 ، 241 ، 251 . رجال الكشي : ص 184 . البحار ج 11 ص 150 . منتهى المقال : ص 143 عن عيون الأخبار للصدوق . تنقيح المقال : ج 1 ص 59 . أعيان الشيعة 13 ص 170 .
( 2 ) الغدير : ج 2 ، ص 221 - 224 ؛ الغدير ( ط ) : ج 2 ، ص 318 - 322 .