تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قصَيدة رائعة للسيّد الحميريُّ رحمه الله يذكر فيها حديث الرايات الخمس :
لأْمّ عَمرْو بالِلوى مربَعُ * طامسَةٌ أَعلامُها بَلقَعُ تَروعُ عَنه الطيرَ وحَشيّةً * والوحش من خيفته تَفْزَعُ رُقْشُ يخاف الموَت مِنْ نَقثها * والسمُّ في أنيابها مُنقَعُ برَسْمِ دار ما بِها مُؤنِسٌ * الا صلالٌ في الثرى وُقَّعُ لَما وقفتُ العيسَ في رسِمها * والعينُ من عرفانه تدمَعُ ذَكَرتُ مَنْ قد كنتُ الْهوُ بهِ * فَبِتُّ والقلبُ شج موجعُ كأنَّ بالنارِ لِما شَفَّني * مِنْ حُبِّ أَروى كبدي تُلْذعُ عَجبْتُ مِنْ قَوم أتَوا أحْمَداً * بخُطة لَيسَ لَها مَوضِعُ قالوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَعْلَمتَنا * إلى مَنِ الغايةُ والمَفْزَعُ
هامش
وأنت أمين الله أرعاك خلقة * فانا نعادي مبغضيك ونتركُ وانتَ وَصِيُّ المصطفى وابن عمِّه * فليس هدىً الا بك اليوم يُدركُ ابا حَسَن تفديك نفسي وأسرتي * وأهلي ومالي المسبب أُمَلك مواليك ناجٌ مومنٌ بيِّن الهدى * وقاليك معروف الضلالة مُشركُ فدوتك مَن مولاك من جذم حمير * قوافي غرّ مالَها عنك مزحك ولاح لحاني في علي وحزبه * فقلت : لحَاكَ الله انك أعفكُ على حبّ خير الناس الا محمداً * لحوت لحاك الله من أين تؤفَكُ فما زلت أرقى سمعه في مقره * ويرفض من حبك الكلام ويمحكُ بقولي حتى قام حيران نادماً * على وجهه لَونٌ من الخزي أرمكُ
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 164 | سعيد أبو معاش