تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
اللّه أن لا يكون في نفس رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم شي على أمته ، ففرض اللّه عليهم المودّة في القربى ، فان أخذوا أخذوا مفروضاً ، وان تركوا تركوا مفروضاً ، قال : فانظروا من عنده وبعضهم يقول : عرضنا عليه أموالنا فقال : قاتلوا عن أهل بيتي من بعدي . وقالت طائفة : ما قال هذا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وجحدوه ، وقالوا كما حكى اللّه : « أم يقولون افترى على اللّه كذباً » فقال اللّه تعالى : « فان يشأ اللّه يختم على قلبك » قال : لو افتريت « ويمح اللّه الباطل » يعني يبطله « ويحق الحق بكلماته » يعني بالأئمة والقائم من آل مُحَمَّد « » « انه عليم بذات الصدور » . ثم قال : « وهو الذي يقبل التوبة عن عباده » إلى قوله : « ويزيدهم من فضله » يعني الذين قالوا : القول ما قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : « والكافرون لهم عذابٌ شديد » « 1 » وقال أيضاً : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » قال : أجر النبوة أن لا تؤذوهم ولا تقطعوهم ولا تعصبوهم وتصلوهم ولا تنقضوا العهد فيهم لقوله : « والذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل » « 2 » قال : جاء الأنصار إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : انّا قد نصرنا وفعلنا فخذ من أموالنا ما شئت ، فأنزل اللّه : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » يعني في أهل بيته ، ثم قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك : من حبس أجيراً أجره فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللّه منه صرفاً ولا عدلًا ، وهو محبة آل مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : « ومن يقترف حسنةً » وهي اقرار الإمامة لهم والاحسان إليهم وبرّهم وصلتهم « نزد
هامش
( 1 ) الشورى : 46 - / 48 ( 2 ) الرعد : 21