له فيها حسناً » أي نكافي على ذلك بالاحسان . « 1 »
روى البرقي رحمه الله بإسنادِهِ عن مُحَمَّد بن مسلم قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان الرجل ربما يحب الرجل ويبغض ولده فأبى اللّه عز وجل الا أن يجعل حبّنا مفترضاً ، أخذه من أخذه ، وتركه من تركه واجباً ، فقال : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » « 2 »
وروى البرقي بإسنادِهِ عن سلام بن المستنير قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » فقال : هي واللّه فريضة من اللّه على العباد لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته . « 3 »
وروى البرقي بسنده عن حجاج الخشاب قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لأبي جعفر الأحول : ما يقول من عندكم في قول اللّه تبارك وتعالى : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » فقال : كان الحسن البصري يقول : في أقربائي من العرب ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : لكني أقول لقريش الذين عندنا : هي لنا خاصّة ، فيقولون : هي لنا ولكم عامة ، فأقول : خبّروني
هامش
( 1 ) البحار : 23 ، ح 5 ، ص 237 .
تفسير القمي : 601 و 602 ، الطبعة الأولى
( 2 ) البحار : 23 ، 6 / 239 . المحاسن : ص 144
( 3 ) البحار : 23 ، 6 / 239 .
المحاسن : ص 144