تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الثالث : أن الدعاء للآل منصبٌ عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد وهو قوله : « اللهم صلّ على مُحَمَّد وال مُحَمَّد ، وارحم مُحَمَّداً وآل مُحَمَّد » وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل ، فكلّ ذلك يدل على أن حب آل مُحَمَّد واجب . وقال الشافعي :
يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سَحَراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الفائض ان كان رفضاً حب آل محمدٍ * فليشهد الثقلان أني رافضي « 1 »
وقال الزمخشري صاحب الكشّاف زائداً على ما نقله عنه الرازي : روي عن علي عليه السلام قال : شكوت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس لي فقال : « أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريّاتنا خلف أزواجنا » . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « حُرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة » . وروي أن الأنصار قالوا : فعلنا وفعلنا ، كأنهم افتخروا ، فقال عباس أو ابن عباس : لنا الفضل عليكم ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فأتاهم في مجالسهم فقال : يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلّةً فأعزّكم اللّه بي ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : ألم
هامش
( 1 ) تفسير مفاتيح الغيب : 7 .